السيرة: «فلما قالها حسان أي القصيدة رقم في غزوة ذي قرد غضب عليه
سعد بن زيد وحلف أن لا يكلمه أبدا قال: انطلق إلى خيلي وفوارسي فجعلها للمقداد . فاعتذر إليه حسان وقال: والله ما ذاك أردت ولكن الرويّ وافق اسم المقداد. وقال أبياتا يرضي بها سعدا:
إذا أردتم الأشدّ الجلدا ... أو ذا غناء فعليكم سعدا
سعد بن زيد لا يهدّ هدّا
فلم يقبل منه سعد ولم يغن شيئا».
الرجز في السيرة /: والروض: .
يقصد البيت الأول من القصيدة وهو:
هل سرّ أولاد اللقيطة أننا ... سلم غداة فوارس المقداد
كذا في السيرة، أما رواية الديوان يهد هدّا بصيغة المعلوم فمن هد يهد بفتح الهاء وكسرها بمعنى يجبن والأهدّ في اللسان الجبان، أو من هدّ بمعنى الهدم الشديد كما في اللسان أيضا.