وقضيت العوام في نقل تقسو تصاريها … وآنا تلين
ذت أحداثها تمر وتحلو … في ظروف حديثهن شجون
فبلغت المنى العصية ابلعزم … وذو العزم بالنجاج قمين
واثابت بغداد مسعاك إذ … بت وفيها لك المكان المكين
ما توطنت ناعم البال حتى … كاد كيدا لك الزمان الخؤن
نزلت علة بجسمك لم يقو عليها … وهو البناء المتين
فوهى الهيكل المنيع ولكن … سلم الجوهر الرفيع الحصين
فتفرغت للتآليف يمليها … ضمير حي وذهن رصين
أين شغل الديوان مما أفاد الشرق … ذاك التحبير والتدوين
كم كتاب أبحث فيه كنوزا … كان في الغيب ذخرها المكنون