وقال حسان رضي الله عنه أ في قتل عثمان ب:
أتركتم غزو الدروب وجئتم ... لقتال قوم عند قبر محمد
فلبئس هدي الصّالحين هديتم ... ولبئس فعل الجاهل المتعمّد
إن تقبلوا نجعل قرى سرواتكم ... حول المدينة كلّ لدن مذود
أو تدبروا فلبئس ما سافرتم ... ولمثل أمر إمامكم لم يهتد
وكأنّ أصحاب النبيّ عشيّة ... بدن تنحّر عند باب المسجد
فابك أبا عمرو لحسن بلائه ... أمسى مقيما في بقيع الغرقد
المناسبة:
أزيادة من ل، با.
ب طا: وقال أيضا.
قد يكون موضوع القطعة وقعة الحرة لا مقتل عثمان، فالإشارة في البيت الأول تلائم حملة مسلم بن عقبة أكثر من مقدم الثائرين من مصر، وكذلك البيت الثالث، ويكون «إمامكم» في البيت الرابع هو يزيد بن أبي سفيان، والبيت الخامس يشير إلى كثرة القتلى من المهاجرين والأنصار حين أباح مسلم المدينة، وذكر عثمان بن عفان في البيت السادس وحسن بلائه إن كان هو المقصود فللمقارنة مع يزيد وفعله.