أبا حسان فحلفوا أن لا يفدوه إلا بتيس. ولجّت الخزرج أن تفديه بذلك، فلما خشي ثابت القتل وطال عليه الأسر قال للخزرج: ما تنكرون من هذا؟ أعطوا القوم التيس فهو أخوهم وخذوا منهم أخاكم. فبهذا السبب كان حسان يهجو مزينة، وكان يقال له: يا ابن المفدي بالتيس.
ط: الجلل الهيّن وهو العظيم أيضا وذلك من الأضداد.
ل، با، ص: «الجلل الهيّن والعظيم وهذا ضد» وفي ص عند الكلمتين الأخيرتين: لا س.
ل: بطل أي شجاع. ص: ع ف: شجاع.
تعليقات على القصيدة
ط، ل، با، ص: قدس وآرة من بلاد مزينة وهما جبلان بها. والرفغ أصل الفخذ. وفي ص إزاء التعليق: لا س.
طا: قدس وآرة جبلان لمزينة. [البشام] شجر يستاك به الرفغ أصل الفخذ.
ط، ل، با، ص: أراد حتى كاد فعل ماضي ثم ردّه إلى المستقبل فرفعه، وهذا عندي خطأ، والرواية حتى يكاد بالنصب.
وفي ص إزاء التعليق: لا س.