تعليقات على القصيدة
ط، ل، با، ص، طا: العنقر البردي. أراد أن أصولهم ضعيفة لا ثبات لها كالبردي في قلة قوته وتضبّ لثاتهم:
تسيل طمعا في غلبتي. يقال جاء فلان تضب لثاته ويضب فوه، وهو تحلبّه عند الشهوة. وأنشدنا أبو توبة:
عليكم لعنة الله من رعاع ... فقد ضاقت رعيّة ما رعيت
أتوني يضحكون وهلكوها ... كأنّ وجوههم دهنت بزيت
وأنشد:
ومن يتّق فإنّ الله معه ... ورزق الله مؤتاب وغادي
مؤتاب مفتعل من الإياب: آب يؤوب.
ط، ل، با، ص، طا: تهكّم الرجل إذا تغنّى وتهكّمت الناقة إذا حنّت، وتهكّم الرجل إذا أسمع صاحبه ما يكره.
طا: وقال العدوي: تهكّم بالشر والجهل كما تتهكّم البير من نواحيها، تقع.
ط، ل، با، ص: أجزرتهم جعلته جزرا لهم.
زيادة من طا.
ل: وأنشد.
«آب» زيادة من ط.