وَأُمُّكُمُ قُفَيْرَةُ رَبّبَتْكمْ … بدارِ اللؤمِ في دمنِ النباتِ
غدرتمْ بالزبيرِ وخنتموهُ … فَما تَرْجُو طُهَيّةُ مِنْ ثَبَاتِ
و لم يكُ ذو الشذاةِ يخافُ مني … فَما تَرْجُو طُهَيّةُ مِنْ شَذاتي
كرامُ الحيَّ إنْ شهدوا كفوني … وَإنْ وَصّيْتُهُمْ حَفِظوا وَصَاتي
و حانَ بنو قفيرةَ إذ أتوني … بِقِينٍ مُدْمِنٍ قَرْعَ العَلاةِ
تركتُ القينَ أطوعَ من خصيٍ ّ … ذلولٍ في خزامتهِ مواتِ
أبِالقَيْنَينِ وَالنَّخبابِ تَرْجُو … ليَرْبُوعٍ شَقاشِقَ باذِخَاتِ
همُ حبسوا بذي نحبٍ حفاظًا … وَهُمْ ذادوا الخَميسَ بِوارِداتِ
و ترفعنا عليكَ إذا افتخرنا … ليَرْبُوعٍ بَوَاذِخُ شَامِخَاتِ
بَكى َ جَزَعًا عَلَيْهِ إلى المَمَاتِ … بطخفة عندَ معتركِ الكلماتِ