قال جميل لما بعد عن بثينة، وخاف السلطان:
البحر: طويل
ألا قد أرى، إلاّ بثينةَ، للقلبِ … بوادي بَديٍّ، لا بحِسْمى ولا شَغْبِ
ولا ببراقٍ قد تيمّمتَ، فاعترفْ … لما أنتَ لاقٍ، أو تنكّبْ عن الرّكبِ
أفي كلّ يومٍ أنتَ محدثُ صبوةٍ … تموتُ لها، بدّلتُ غيركَ من قلبِ