فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48196 من 66522

تعليقات على القصيدة

ط ل با ص: العتائر ذبائح كانوا يذبحونها لأصنامهم، والأزلام قداح كانوا يقتسمون بها.

طا: [أهل] العتر هم الذين يذبحون للأصنام العتيرة في رجب، وهي ذبائح كانوا يوجبونها على أنفسهم من أموالهم لأصنامهم، والأزلام القداح.

وفي كتاب الأصنام: «كانوا يسمون ذبائح الصنم العتائر، والمذبح الذي يذبحون فيه لها العتر.» وفي اللسان عتر:

العتر ما عتر، كالذّبح. والعتر الصنم يعتر له.

طا في نهاية القصيدة: قال أبو عمرو الشيباني: أما قوله «سائل أبا كرب» ، فإن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن الخزرج كان سيّد الأوس والخزرج وكان له في قومه شرف ليس لغيره، ذلك أنّه الذي ساق تبّعا أبا كرب إلى المدينة وأذلّ اليهود وقتل الفطيون ، وكان له بذلك فضل على قومه لا ينكرونه، ثم لحق بحمير فوثبت اليهود على الأوس والخزرج فقتلوا منهم مقتلة عظيمة. فشكا مالك إلى أبي كرب

هـ ط ص: س يستقسمون.

في حديث يوم سميحة الوارد في المخطوطات انظر القصيدة الملحق أن الذي دعاه مالك لقتل الفطيون هو أبو جبيلة الغساني. وانظر السيرة /: وتعليقات السهيلي في الروض: .

وفي حاشية طا: الفطيون رأس اليهود وكان يفض الأبكار قبل أزواجهن فقتله مالك حيث مر به أبو جبيلة الغساني فقتل له أشراف اليهود. وقال بعض من هجاهم:

سائلوا الفطيون إذ ... باكركم كالقرب

يبدا بنكح بكركم ... تبا لكم من عرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت