وَنَكُرُّ مَحْمِيَةً ، وَتَمْنَعُ سَرْحَنَا … جُرْدٌ تَرَى لمُغَارِهَا أُخْدُودَا
نبني على سننِ العدو بيوتنا … لا نَسْتَجِيرُ ، وَلا نَحُلّ حَرِيدَا
منا فوارسُ منعجٍ وفوارسٌ … شَدّوا وِثَاقَ الحَوْفَزَانِ بِأُودَا
فَلَرُبَّ جَبّارٍ قَصَرْنَا ، عَنْوَةً ، … ملكٌ بجرُّ سلاسلًا وقيودا
و منازلُ الهرماسِ تحتَ لوائهِ … فَحَشَاهُ مُعْتَدِلَ القَنَاةِ سَدِيدَا
و لقدْ جنبنا الخيلَ وهي شوازبٌ … مُتَسَرُبِلِينَ مُضَاعَفًا مَسْرُودَا
وِرْدَ القَطَا زمَرًا تُبَادِرُ مَنْعِجًا ، … أو منْ خوارجَ حايرًا مورودًا
و لقدْ حركنَ بلآآلِ كعبٍ عركةً … بلوى جرادَ فلمْ يدعنَ عميدا
إلاّ قَتِيلًا قَدْ سَلَبْنَا بَزَّهُ ، … تَقَعُ النّسُورُ عَلَيْهِ أوْ مَصْفُودَا
و أبرنَ منْ بكرٍ قبائلَ جمةً … وَمِنَ الأرَاقِمِ قَدْ أبَرْنَ جُدودَا