فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47656 من 66522

ثم مكث أ طويلا في الباب يقول: والله ما أنجزت. ثم ألقى عليّ هذه الأبيات ب:

حار بن كعب ألا الأحلام تزجركم ... عني وأنتم من الجوف الجماخير

لا عيب بالقوم من طول ولا عظم ... جسم البغال وأحلام العصافير

كأنّهم قصب جوف مكاسره ... مثقّب فيه أرواح الأعاصير

ألا طعان ألا فرسان عادية ... إلا تجشّؤكم حول التنانير

دعوا التّخاجؤ وامشوا مشية سجحا ... إنّ الرّجال ذوو عصب وتذكير

لا ينفع الطّول من نوك القلوب ولا ... يهدي الإله سبيل المعشر البور

إنّي سأنصر عرضي من سراتكم ... إنّ الحماس نسيّ غير مذكور

ألفى أباه وألفى جدّه حبسا ... بمعزل عن معالي المجد والخير

ثم قال للحرث ج: اكتبها صكوكا وألقها إلى غلمان الكتّاب. قال الحرث:

ففعلت، فما مر بنا بضع وخمسون ليلة د حتى طرقت بنو عبد المدان حسان بالنجاشي موثقا معهم وأرغوا هـ ببابه، فقال لابنته: ما هذا الذي أسمع؟ قالت و: والله ما أدري.

قال: إن أباك كان ذا شرارة في العرب بلسانه فانظري من طرقني، فإن كانت إبل تعوي عواء الكلب توطأ على أذنابها ز فهي مضرية، وإن كانت تشكّى تشكّي العذارى تلوى أصابعها فهي إبل بني الحرث بن كعب ح، وقد أتيت بالعبد. قالت: يابه، هي والله كما وصفت ط. فقال: نادي يابيات أطم حسان ي ليأتيك قومك، فحضروا فلم يبق أحد في عالية ولا سافلة إلا رمي بهم إلى فارع، وفارع ك أطم حسان معهم ل السلاح.

فلما اجتمع الناس وضع له منبر ونزل وفي يده مخصره فجلس عليه م فقام ن

عبد الله بن عبد المدان بن الديان س فقال: يابن الفريعة جئناك بابن أخيك فاحكم ع فيه برأيك. وما أدخلك بين ابنيك لعبا ف؟ فأتي بالنجاشي ص فأجلس بين يديه ق واعتذر القوم فنادى ابنته: البقية التي بقيت من جائزة معاوية. فأتته بمائة دينار فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت