فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47721 من 66522

وقال أ، وكان صفوان بن المعطّل السلمي وهو الذي رميت به عائشة رضي الله عنها وكان حصورا لم يكشف عن امرأته ب قد نذر لئن برأه الله ليضربنّ حسان ضربة بالسيف. فلما نزلت براءة عائشة وثب صفوان على حسان فضربه ضربة بالسيف فأخذه رهط حسان فأوثقوه فأتاهم سعد بن عبادة أو غيره فقال: أطلقوا عنه وأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم ج فاستوهب حسان جرحه فوهبه له فوهب النبي صلى الله عليه وسلم ج لحسان سيرين أخت مارية القبطية فأولدها حسان عبد الرحمن بن حسان فكان حسان سلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ج. وقال حسان في ذلك:

أمسى الخلابيس قد عزّوا وقد كثروا ... وابن الفريعة أمسى بيضة البلد

جاءت مزينة من عمق لتخرجني ... إخسي مزين وفي أعناقكم قددي

يرمون بالقول سرّا في مهادنة ... يهدى إليّ كأنّي لست من أحد

قد ثكلت أمّه من كنت صاحبه ... أو كان منتشبا في برثن الأسد

ما البحر حين تهبّ الرّيح شاملة ... فيغطئلّ ويرمي العبر بالزّبد

يوما بأغلب منّي حين تبصرني ... أفري من الغيظ فري العارض البرد

ما للقتيل الذي أغدو فآخذه ... من دية فيه يعطاها ولا قود

بلّغ عبيدا بأنّي قد تركت له ... من خير ما يترك الآباء للولد

الدّار واسطة والنّخل شارعة ... والبيض يرفلن في القسّيّ كالبرد

أمّا قريش فإنّي غير تاركهم ... حتى ينيبوا من الغيّات للرّشد

ويتركوا اللّات والعزّى بمعزلة ... ويسجدوا كلّهم للخالق الصّمد

ويشهدوا أنّ ما قال الرّسول لهم ... حقّ ويوفوا بعهد الواحد الأحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت