وقال يهجو أبا سفيان أيضا:
عضضت بأير من أبيك وخاله ... وعضّت بنو النّجّار بالسّكّر الرّطب
فلست بخير من أبيك وخاله ... ولست بخير من معاظلة الكلب
ولست بذي دين ولا ذي أمانة ... ولست بحرّ من لؤيّ ولا كعب
ولكن هجين ذو دناة لمقرف ... مجاجة ملح غير صاف ولا عذب
التخريج:
لم ترد القطعة في طاوق، وورد البيت الثاني في البارع ، والعمدة: ، والرواية فيهما «من أبيك وخالكا» بالإشباع أو الإكفاء، وفي الحيوان: حيث الرواية «من يزيد وخالد» ، والظاهر أنه تحريف.