فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47328 من 66522

فتنادوا، فألجموهُ، وقالوا

لِغُلامٍ مُعَاوِدِ الإعْتِبَاطِ

سكنتهُ، واكففْ إليكَ منَ الغر

بِ تجدْ مائحًا، قليلَ السقاطِ

فَتَوَلَّى الغُلامُ يَقْدَعُ مُهْرًا،

تَئِقَ الغَرْبِ، مَانِعًا لِلسِّيَاطِ

وَتَوَلّيْنَ حِينَ أبْصَرْنَ شَخْصًا

مُدْمَجًا مَتْنُهُ كمَتْنِ المِقَاطِ

فوقهُ مطعمُ الوحوشِ، رفيقٌ،

عَالِمٌ كَيْفَ فَوْزَة ُ الآباطِ

داجِنٌ بالطِّرَادِ، يَرِمي بِطَرْفٍ

في فضاءٍ، وفي صحارٍ بساطِ

ثمّ وَالَى بسَمْحَجٍ وَنَحُوصٍ،

وبعلجٍ، يكفهُ بعلاطِ

ثُمّ رُحْنا، وما يخافُ خليلي

من لساني خِيَانَة َ الإنْبِساطِ

وقال يهجو بني العوام:

البحر: طويل

عنوان القصيدة: ما بالُ آلِ خُوَيْلِدٍ!

بَني أسَدٍ، ما بالُ آلِ خُوَيْلِدٍ

يحنونَ شوقًا كلَّ يومٍ إلى القبطِ

إذا ذُكِرَتْ قَهْقَاءُ حَنُّوا لذِكرِها،

وللرَّمَثِ المقرُونِ، والسَّمَكِ الرُّقْطِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت