فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47842 من 66522

طا: قدم خزاعيّ بن عبد نهم المزنيّ على النبي صلى الله عليه وآله فأسلم ووعده أن يأتيه بنفر من قومه. ثم خرج إلى قومه فوجدهم يتجهزون إلى بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان فخرج معهم وترك ميعاد النبي عليه السلام. فالتقوا بذات الجماجم فهزمت مزينة بني ثعلبة، ثم رجع القوم، فافتقد النبي صلى الله عليه وآله خزاعيا فأمر حسّان أن يقول أبياتا فقال أ:

ألا أبلغ خزاعيّا رسولا ... فإنّ الغدر ينقضه الولاء

وإنك خير عثمان بن عمرو ... وأسناهم إذا ذكر السناء

وبايعت الرسول وكان خيرا ... إلى خير وأدّاك الثّراء

فما يغلبك أو لا تستطعه ... من الأشياء لا يغلب عداء

المناسبة:

أالأبيات الأربعة عند ابن سعد:: /: وقبلها: «ثم إن خزاعيا خرج إلى قومه أي بعد مبايعة الرسول فلم يجدهم كما ظن، فأقام. فدعا رسول الله صلعم حسان بن ثابت فقال: اذكر خزاعيا ولا تهجه» .

التخريج:

البيت زيادة من ابن سعد. وأورد السهيلي: على أنّه مدح لرجل من مزينة، وورد في الكامل /: دون تعليق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت