تعليقات على القصيدة
ط ل با ص: أجأناكم ألجأناكم. ألجأته وأجأته وأشأته وأخته بمعنى واحد.
طا: أجأناكم ألجأناكم.
ط ل با ص طا: الرّسل القطع من الإبل ترسل إلى الماء خمسا خمسا.
ط ل با ص: يقول لا ننتحل قول الباطل لكن نقول الحق. وسدحنا صرعنا والمسدوح المصروع.
طا: شدخنا صرعنا والمشدوخ المصروع. ويروى: وقتلنا.
ط ل با ص: الحجل من جنس القبج وهو صغار. يقول انهزمتم كما تفلت الحجل من الشرك فلا تلوي على شيء.
طا: أي كان انهزامكم كإفلات الحجل من الشرك لا يلوي على شيء.
طا: الخناطيل خ: الخياطيل الجماعات، الواحدة خنطلة.
ط ل با ص طا: النيب مسانّ الإبل، والعصل من الحمض فإذا رعته الإبل ثلطت.
طا: وأنشد:
أصبح بطن إضم محميّا ... بدّل بعد العصل الوذيّا
قال: وكان مروان قلع العصل من هذا الموضع وغرس به النخل.
كذا في المخطوطة، ولم يذكر اللسان خنطلة بل خنطيلة بالياء، وهي القطعة من الإبل والبقر والسحاب. ثم قال في آخر المادة: وخناطيل لا واحد لها من جنسها، وهي جماعات من الوحش والطير في تفرقة.
الكلمتان زيادة من طا.
الكلمتان زيادة من طا.