ط ل با ص: الشّعب الطريق النافذ بين الجبلين، ونجزعه نقطعه، والفرط نشوز الأرض وآكامها، والرّجل مجاري الماء واحدها رجلة . يريد ملأنا ذلك من قتلاكم.
طا: الرّجل مسايل الماء في الأودية، الواحدة رجلة. والفرط نشوز الأرض وآجامها. يريد ملأنا ذلك.
اللسان رجل: الرّجلة مسيل الماء من الحرة إلى السهلة قال أبو حنيفة: الرجل يكون في الغلظ واللين وهي أماكن سهلة تنصب فيها المياه فتمسكها.
ط ل با ص: [الهمل] المهملة من الإبل التي لا رعاء معها.
طا: الرّسل الإبل يقال جاءت الإبل أرسالا إذا جاءت خمسة خمسة أو نحو ذلك.
انظر القصيدة رقم: الأبيات ورقم ورقم الخ.
وانظر السيرة ، /: .
ط ل با ص: الرّفل السيد. قال ذو الرمّة:
إذا نحن رفّلنا امرءا ساد قومه ... وإن لم يكن من قبل ذلك يذكر
طا: الرّفل المسوّد.
طا: قال كان أبو سفيان يوم أحد قال: أعل هبل، يعني الصنم.
فقال النبيّ صلى الله عليه وسلّم: الله أعلى وأجلّ. وانظر السيرة /: .
ط ل با ص: قال: يقول نحن أصبر منكم في البأس، لستم لنا أشباها.
كذا في اللسان.