فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47835 من 66522

وقال يهجو أبا سفيان بن الحرث بن عبد المطّلب أ:

لقد علم الأقوام أنّ ابن هاشم ... هو الغصن ذو الأفنان لا الواحد الوغد

وما لك فيهم محتد يعرفونه ... فدونك فالصق مثل ما لصق القرد

وأبلغ أبا سفيان عني رسالة ... فما لك من إصدار عزم ولا ورد

وإنّ سناء المجد من آل هاشم ... بنو بنت مخزوم ووالدك العبد

وما ولدت أفناء زهرة منكم ... كريما ولم يقرب عجائزك المجد

ولست كعبّاس ولا كابن أمّه ... ولكن هجين ليس يورى له زند

وكنت دعيّا نيط في آل هاشم ... كما نيط خلف الرّاكب القدح الفرد

وإن امرءا كانت سميّة أمّه ... وسمراء مغلوب إذا بلغ الجهد

المناسبة:

أطا: كان النبي صلى الله عليه وآله لما بلغه هجاء أبي سفيان بن الحرث إياه قال:

من لهذا؟ فأتاه عبد الله بن رواحة فقال: إنّي لأرفعك عن ذلك. وجاء كعب ابن مالك فقال له: أريد أمتن من شعرك. فجاء حسان فأدلع لسانا أسود فضرب به صدره ثم ضرب به أرنبة أنفه، ثم قال: يا رسول الله، ما أحسب أنّ لي به مقولا في العرب. فقال: اهجه وجبريل معك، أيّدك الله بروح القدس.

اذهب إلى أبي بكر يعلّمك من تلك الهنات. روى ذلك أبو هريرة وغيره من الصحابة. فقال حسان يهجو أبا سفيان بن الحرث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت