فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48231 من 66522

تعليقات على القصيدة

أفي طا جاءت هذه القصيدة والتعليق بعد القصيدة رقم في قتل أبي أزيهر أيضا، فالتعليق التالي الوارد في طا فقط تكملة لحديث أبي أزيهر وخبر قريش والأزد.

طا: فلم ترض الأزد حتى غزت قريشا فقتلوا منهم مقتلة عظيمة، وجعلوا الرصد في الميرة، فكانوا يقتلون من قدروا عليه حتى رضوا منهم بخرج لهم: في [كل] قتب يدخل أو يخرج دينار .

فقال الشاعر الدوسي:

ألا أبلغا حسّان عني ابن ثابت ... بأنا ثأرنا من قتيل المضيّح

ثلاثين من أبناء فهر بن مالك ... وعشرين إلا واحدا لم يتيّح

تركنا سراة الحيّ تيما وعامرا ... وسهما ومخزوما كشاء مذبّح

ولابد من أخرى على أبطحيهم ... تقرّ بها عين الشجيّ المرنّح

فدونكها يا ابن الفريعة شزّبا ... شماطيط أمثال القطا المتروّح

تنسّي هشام بن الوليد ورهطه ... سخينة بيع الأتحميّ المسيّح

لم أجد خبر غزو الأزد لقريش فيما لدي من المصادر، إلا أن الآمدي المؤتلف في تقديمه أبيات سراقة البارقي الواردة فيما يلي من هذا التعليق، أشار إلى حديث أبي أزيهر وقتل الأزد من قتلت من أشراف قريش، وقال إن «خبر قريش مع الأزد في هذه القصة في كتاب الأسد في الزيادات مشروح» . وقد سبقت الإشارة إلى سعد بن صفيح وقتله من قدر عليه من أشراف قريش انظر القصيدة رقم والهامش ، ص: في التعليقات، وجمهرة ابن حزم ، وانظر فيما يلي التعليق رقم في الصفحة التالية على الأبيات المنسوبة إلى سراقة البارقي.

خ: ثابتا خطأ الناسخ.

خ: حش [المسيح] المسير: وفي اللسان سير: ثوب مسير وشيه مثل السيور.

وفي التهذيب إذا كان مخططا، وسير الثوب والسهم جعل فيه خطوطا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت