أسلموك وطاروا. وهذا كله اسم لمن يسبّ وعبارة عن السفلة من الناس. وكهيبة من الكهبة وهي الغبرة، وهذا كما قالوا بني الغبراء. وأكثر أشعار حسان في هذه القصة نال فيها من هذيل لأنهم إخوة القارة والمشاركون لهم في الغدر بخبيب وأصحابه.
طا: المعصوصب المجتمع واللجب الكثير الأصوات.
ص: ح ف: مجتمع.
طا: كان غزال من ذهب سرق في الجاهلية من البيت سرقه الحارث .
طا: حديث الغزال في آخر الدفتر .
ط ل با ص: كان فتاك قريش وخلعاؤهم في القمار هم: أبو لهب بن عبد المطلب والحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف وهو الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: إن لقيتموه فاتركوه لأيتام بني نوفل وأبو جهل، وكان الحرث سخيّا ينفق على ضعفاء بني نوفل، والخيار بن عدي بن نوفل، والأزهر ابن عبد عوف، وهو عم عبد الرحمن بن عوف.
طا: كان خبيب حين نصب على الجذع قال: اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تدع على الأرض منهم أحدا .
انظر التعليق على القصيدة رقم .
«وسلم» زيادة من، ل، با.
السيرة /: .