البحر:
مخلع البسيط سمَا الخطيبانِ في المعالِي … وجازَ شَأْواهُما السَّماكا
جالاَ فلمْ يترُكَا مجالًا … و اعْتَرَكَا بالنُّى عِراكَا
فلَستُ أدري على اختياري … منْ منهُمَا جَلَّ أَنْ يُحاكَى
فوحْيُ عقْلي يقولُ: هذَا … ووَحيُ قلبي يقولُ: ذاكا
وَدِدْتُ لوْ كلُّ ذِي غُرورٍ … أمسِى لنعليهِمَا شِراكَا