تعليقات على القصيدة
طا: «وروى ابن حبيب: جنّة فجنتي أنا أقدم» . وفي اللسان أحن: «الإحنة الحقد في الصدر» .
اللسان خضرم: «الخضرم الجواد الكثير العطية وقيل السيد الحمول» .
تعليقات على القصيدة
أل هـ ص هـ: سبى النبي صلى الله عليه وسلّم مسعدة بن حكمة
من بني بدر فدفعه إلى فاطمة رضي الله عنها فأعتقته. وهو أبو عبد الله بن مسعدة الفزاري. وكان عبد الله من سادة قومه عند معاوية بالشام، وقد شهد الجمل مع عائشة رضي الله عنها، وهو الذي مر بالزبير بن العوام بوادي السباع فدفنه.
ط، ل، با، ص: فعاتبه سعد بن زيد الأشهلي في قوله
كذا ورد الاسم في هذا التعليق وهو الصحيح. أما في مقدمة القصيدة في جميع المخطوطات فجاء الاسم «الحكم» . وفي حاشية ص: «صوابه حكمة» . أما مسعدة بن حكمة فالذي في السيرة /: أن مسعدة قتل في غزوة زيد بن حارثة لبني فزارة وهي الغزوة التي قتلت فيها أم قرفة أيضا. وقد نقل السهيلي عن الواقدي أن ثمة من يقول إن أم قرفة وأولادها وفيهم حكمة قتلوا مع طليحة في حروب الردة وإن هذا ليس بصحيح. انظر السهيلي: وجمهرة ابن حزم .
ص هـ: ف: من الأنصار وكان الرئيس.