فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48166 من 66522

«فوارس المقداد» فاعتل عليه بالقافية. واللقيطة أم حصن بن حذيفة كانت سقطت منهم في نجعة وهي صغيرة فأخذت، فسميت اللقيطة.

سيرة: قال ابن هشام: فلما قالها حسان غضب عليه سعد بن زيد وحلف أن لا يكلمه أبدا. قال: انطلق إلى خيلي وفوارسي فجعلها للمقداد! فاعتذر إليه حسان وقال: والله ما ذاك أردت ولكن الرويّ وافق اسم المقداد، وقال أبياتا يرضي بها سعدا:

إذا أردتم الأشد الجلدا ... أو ذا غناء فعليكم سعدا

سعد بن زيد لا يهدّ هدّا

فلم يقبل منه ولم يغن شيئا.

طا قال العدوي: كان الأسود تبنى المقداد، وهو الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة وهو ابن خال النبي صلى الله عليه وآله. فلما أنزل الله عز وجل: {ادْعُوهُمْ لِآبََائِهِمْ} دعي لعمرو، وهو من بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. فأما قول من قال المقداد الكندي فإن أباه عمرا كان جنى في قومه جناية فأقام فيهم، ثم إنّه جنى جناية اخرى فلحق بمكة، فحالف الأسود بن عبد يغوث الزهري، ثم هلك عمرو وترك المقداد حدثا فتيّا فتبناه الأسود وعكف عليه وكان يقال له ابن الأسود. فلما أنزل الله: {ادْعُوهُمْ لِآبََائِهِمْ}

ردّ إلى أبيه ونسبه. وقد سمعت من يقول: بل حج عمرو مع قوم من كندة فانتهى إلى مكة فأقام بها وانقطع إلى الأسود

رقم .

سورة الأحزاب: .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت