وَلَوْ تَدْعُو الجَهاضِمَ أوْ جُدَيْدَا … وجدتَ حبالَ ذمتهمْ شدادا
و كندةُ لو نزلتَ بهمْ دخيلًا … لزادهمُ معَ الحسبِ اشتدادا
و لو يدعو الكرامَ بني حباقٍ … للاقى دونَ ذمتهمْ ذيادا
و لوْ يدعو بني عوذِ بن سودٍ … دعا الوافينَ بالذممَ الجعادا
و لو طرقَ الزبيرُ بني عليٍ ّ … لَقَالُوا قَدْ أمِنْتَ فلَنْ تُكادَا
و لو يدعو المعاولَ ما اجتووهُ … إذا الدّاعي غَداةَ الرّوْعِ نَادى َ
و جارٌ منْ سليمةَ كانَ أوفى … وَأرْفَعَ مَنْ قُيُونِكُمُ عِمادَا
وجدنا الأزد أكرمكم جوارًا … و أوراكمْ إذا قدحوا زنادا
و لو فرجتَ قصَّ مجاشعيٍ ّ … لِتَنْظُرَ مَا وَجَدْتَ لَهُ فُؤادَا
وَلَوْ وَازَنْتَ لُؤمَ مُجَاشِعِيٍّ … بلؤمِ الخلقِ أضعفَ ثمَّ زادا