البحر:
وافر تام أتَنْسى َ دارَتَيْ هَضَبَاتِ غَوْلٍ ، … و إذ وادي ضريةَ خيرُ وادي
و عاذلةٍ تلومُ فقلتُ مهلًا … فَلا جَوُرِي عَلَيكَ وَلا اقتصَادِي
فليتَ العاذلاتِ يدعنَ لومي … وَلَيْتَ الهَمّ قَدْ تَرَكَ اعتِيادي
نرى شربًا لهُ شرعٌ عذابٌ … فنمنعُ والقلوبُ لهُ صوادي
قَلِيلٌ مَا يَنَالُكَ مِنْ سُلَيْمى َ … عَلى طُولِ التّقَارُبِ وَالبِعَاد
خصيتُ مجاشعًا وشددتَ وطيء … عَلى أعْنَاقِ تَغْلِبَ وَاعتِمَادِي
و ما رامَ الأخطيلُ منْ صفاتي … وَقَدْ صَدّعتُ صَخرَةَ مَن أُرَادي
أتحكمُ للقيونِ كذبتَ إنا … ورثنا المجدَ قبلِ تراثِ عادِ
وَيَرْبُوعٌ فَوَارِسُ غَيْرُ مِيلٍ ، … إذا وَقَفَ الجَبَانُ عَنِ الطّرَادِ
فما شهدَ القيونُ غداةَ رعنا … بَني ذُهْلٍ وَحَيَّ بَني مَصَادِ