وقال يهجو أمية بن خلف الجمحي أ:
والله ما أوصى أمية بكره ... بوصيّة أوصى بها يعقوب
كان الوصيّة إذ تولى غاديا ... غدر الجوار لدى الإله وحوب
أبنيّ إن حاولتم أن تسرقوا ... فخذوا معاول كلهنّ صليب
فأتوا بيوت النّاس من أدبارها ... حتى تظلّ وكلّهنّ مجوب
إني حفظت وصاة من هو عالم ... لمّا علتني كبرة ومشيب
قال ابنه لبني بنيه ورهطه ... إني بما أوصى أبي لطبيب
أوصاهم بالكفر عند مماته ... وتألّف الإشراك والتكذيب
المناسبة:
أطا: وقال يهجو صفوان بن أمية.
التخريج:
الأبيات في طا فقط. وقد أثبتّ القصيدة هنا كما وردت في طا وهي هناك أتم وأبياتها أصح وانظر التعليق.