فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48265 من 66522

تعليقات على القصيدة

أم البلدان الجسر: إذا قالوا الجسر ويوم الجسر ولم يضيفوه إلى شيء فإنما يريدون الجسر الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قرب الحيرة ثم ذكر ياقوت الخلاف في الجسر الذي كان على الفرات هل أمر أبو عبيد بعقده أم أنّه كان قديما هناك لأهل الحيرة يعبرون عليه فأصلحه أبو عبيد والأرجح أنّه كان قديما هناك وهذا ما يفهم من رواية الطبري، وعنده أيضا: و أنّه لما خبط الفيل أبا عبيد وتراجع الناس نحو الجسر ليعبروه والفرس من ورائهم عمد رجل من ثقيف في ص أن اسمه عبد الله بن مرثد إلى الجسر فقطعه ليحث الناس في رأيه على الوقوف في وجه العدو فتهافت كثيرون في النهر، ثم أمر المثنى بإصلاحه فضموا إلى السفينة التي قطعت سفائنها وعبر الناس.

وأبو عبيد بن مسعود الثقفي هو أبو المختار بن أبي عبيد. انظر جمهرة ابن حزم والاشتقاق وفي يوم الجسر الطبري: .

وسليط بن قيس من بني عدي بن النجار من الخزرج انظر جمهرة ابن حزم والاستيعاب وطبقات ابن سعد:: /:

والطبري . وذكر الطبري: أن الناس نهوا أبا عبيد من عبور الجسر إلى الفرس وكان أشد الناس عليه في ذلك سليط.

م البلدان: باروسما [بسين غير معجمة] : الواو والسين ساكنتان ناحيتان من نواحي سواد بغداد يقال لهما باروسما العليا وباروسما السفلى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت