وقال حسان أيضا أ:
إني لعمر أبيك شرّ من أبي ... ولأنت خير من أبيك وأكرم
وبنوك نوكى كلّهم ذو علّة ... ولأنت شرّ من بنيك وألأم
المناسبة:
أسقطت «أيضا» من با.
وقال أ حسان للحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري وكان المجذر بن زياد البلوي وعداده في الأنصار قتل سويدا في حرب بعاث فاغتاله الحارث بن سويد يوم أحد فقتله حين انهزم المسلمون، قتله بأبيه وهو مسلم، ثم لحق بمكة وكتب إلى أخيه يستأمن له النبي فأنزل الله جبريل يأمره بقتله فضرب عنقه صلى الله عليه:
يا حار في سنة من نوم أوّلكم ... أم كنت ويحك مغترّا بجبريل
أم كنت يابن زياد حين تقتله ... بغرّة في فضاء الأرض مجهول
وقلتم لن نرى والله مبصركم ... وفيكم محكم الآيات والقيل
محمّد والعزيز الله يخبره ... بما تكنّ سريرات الأقاويل
المناسبة:
أطا: قال العدوي: حدّثني ابن القداح، وهو عبد الله بن محمد بن عمارة مولى
بني ظفر قال: حدثني ابن أبي حبيبة الأشهلي وغيره من مشايخ الأوس قالوا: