فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47628 من 66522

أطا: قال العدوي: حدّثني ابن القداح، وهو عبد الله بن محمد بن عمارة مولى

بني ظفر قال: حدثني ابن أبي حبيبة الأشهلي وغيره من مشايخ الأوس قالوا:

كان المجذّر بن زياد البلوي قد قتل سويد بن الصامت أحد بني عمرو بن عوف في الجاهلية. فكان الحارث وجلاس ابنا سويد يطلبان قتل المجذّر فلم يقدرا عليه.

فلمّا كان يوم أحد وانهزم المسلمون وجد المجذر مقتولا في موضع لم يبلغه المشركون. فرجّم المسلمون الظّنون ولم يحققوا شيئا، وعمي خبره. فأتى جبريل النبي، صلوات الله عليه وآله، فأخبره عن الله تبارك وتعالى أن الحارث بن سويد قتله، وأمر بقتله عن الله عزّ وجل، وذلك بعد تعالي النهار في يوم حار، فركب رسول الله عليه السلام، حتى وافى قباء فدخل المسجد واجتمع إليه أهل القرية من الأنصار، وكان الحارث حديث عهد بعرس فجاء في آخرهم وعليه ملحفة حمراء، فقال له النبي صلى الله عليه: قتلت المجذر. قال: نعم يا رسول الله، والله ما شككت في ديني ولكني رأيت قاتل أبي فحملتني الحمية وأنا أصوم أربعة أشهر متتابعات وأعتق رقبتين وأطعم عشرين ومائة مسكين وأخرج ديتين. فصمت رسول الله صلى الله عليه وآله، حتى استفرغ كلامه. ثم وضع رجله في الركاب، وقال: يا عويم بن ساعدة اضرب عنقه، ومضى. فضرب عويم عنقه. فقال حسان للحارث بن سويد بن صامت الأنصاري

التخريج:

انظر السيرة: والروض، والواقدي البيت فقط. وسقطت المقطوعة من با.

الروايات:

طا: ذي غرّة.

طا: يبصركم.

طا: حش صلى الله عليه.

في الأصل: تعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت