البحر: خفيف تام
رسمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ، … كدتُ أقضي، الغداةَ من جللهِ
مُوحِشًا، ما ترى به أحَدًا، … تنتسجُ الريحُ تربَ معتدلهِ
وصريعًا منَ الثمام ترى … عارماتِ المدبِّ في أسلهِ
بينَ علياءَ وابشٍ، قبلي، … فالغميمُ الذي إلى جبلهِ
واقفًا في ديارٍ أمّ حسينٍ، … من ضُحَى يومه إلى أُصُلِه
يا خليليّ، إن أُمّ حسينٍ، … حين يدنو الضجيجُ منَ عللهِ
روضةٌ ذاتُ حَنوةٍ وخُزَامَى، … جادَ فيها الربيعُ من سبلهِ
بينَما هُنّ بالأراكِ معًا، … إذ بدا راكبٌ على جَمَلِه
فتأطرنَ، ثمّ قلنَ لها … أكرِمِيهِ، حُيّيتِ، في نُزُلِه