شداد بن الأسود إياه على حنظلة:
ولو شئت نجتني كميتٌ طمرةٌ … ولم أحمل النعماء لابن شعوب
فما زال مهرى مزجر الكلب منهم … لدى غدوةٍ حتى دنت لغروب
أقاتلهم وأدعى يال غالبٍ … وأدفعهم عني بركن صليب
فبكى ولا ترعى مقالة عاذلٍ … ولا تسأمى من عبرةٍ ونجيب
أباك وإخوانًا له قد تتابعوا … وحق لهم من عبرةٍ بنصيب
وسلى الذي قد كان في النفس أنني … قتلت من النجار كل نجيب
ومن هاشم قرمًا نجيبًا ومصعبًا … وكان لدى الهيجاء غير هيوب
ولو أنني لم أشف منهم قرونتي … لكانت شجي في القلب ذات ندوب
فآبوا وقد أودى الحلائب منهم … لهم خدبٌ من مغبطٍ وكبيب