وقال حسان أ:
أبا لهب أبلغ بأنّ محمّدا ... سيعلو بما أدّى وإن كنت راغما
وإن كنت قد كذّبته وخذلته ... وحيدا وطاوعت الهجين الضّراغما
ولو كنت حرّا في أرومة هاشم ... وفي سرّها منهم منعت المظالما
ولكنّ لحيانا أبوك ورثته ... ومأوى الخنا منهم فدع عنك هاشما
سمت هاشم للمكرمات وللعلى ... وغودرت في كأب من اللؤم جاثما
المناسبة:
أسقط الاسم من ل.
طا: وقال يهجو أبا لهب: قال خالد بن الياس بن صخر بن أبي الجهم بن حذيفة: ليس كذا هذه القصيدة في أبي لهب لحسان. قال: وكانت أم أبي لهب وهي لبنى بنت هاجر الخزاعية قبل أن يتزوجها عبد المطلب عند رجل من بني لحيان. قال: وقال لي سعيد ابن عبد الرحمن بن حسان: ليست هذه الأبيات من قول حسان، هي مما وضع عليه.
الروايات:
طا: سيعلو الذي يهوى.
طا: قد عاديته وخذلته رشيدا وتابعت الليام الأشائما. ويروى قد كذّبته وخذلته وحيدا.
طا: فلو من أكارم وأشرافها منها.
ذكر ابن حجر في التهذيب: أن خالد بن إلياس أو إياس راوية مدني، وممن روى عنه الواقدي. وقد ضعفوه كمحدث.