في جده ومراحه متصرف … بيراعة خلابة ولسان
أخلا من البشري عصر لم يكن … يه على ذاك المثال اثنان
شخص قليل ظله … طاوي الحشى يمشي فلا تتوازن الكتفان
طلق المحيا إذ تراه وربما … نمت بكامن دائه العينا ن
حبت ملامحه بمسحة أدمة … هي من منا إن شئت أو عدنان
وبعارضيه الهابطين ولمة … شعثاء لم تلمم من الثوران
ومضنة يطوي عليها صدره … وكأنه أبدا عليها حان
من ذلك التمثال لاحت للورى … آيات أي حجى واي جنان
حسن المنارة في سطوع ضيائها … لا في زخارفها ولا البنيان
أما خلائقه فقل ما شئت في … جم المروءة راسخ الايمان