وقال يرثي عمر بن الخطاب:
البحر: طويل
عنوان القصيدة: مؤتمن في النائبات
وفجعنا فيروزُ لا درَّ درهُ
بأبْيَضَ يَتْلُو المُحْكَمَاتِ مُنِيبِ
رؤوفٍ على الأدنى، غليظٍ على العدا
أخي ثقةٍ في النائباتِ، نجيبِ
متى ما يقلْ لا يكذبِ القولَ فعلهُ
سريعٍ إلى الخَيْرَاتِ غَيْرِ قَطُوبِ
وقال في قوم من بني كعب بن خزاعة كان النبي صلى الله عليه وسلم أدخلهم في حلفه يوم الحديبية فغدرت بهم قريش:
البحر: طويل
وغبنا فلمْ تشهدْ ببطحاء مكة ٍ
رجالَ بني كعبٍ تحزُّ رقابها
بأيْدي رِجَالٍ لمْ يَسُلّوا سُيُوفَهُمْ
بِحَقٍّ، وقَتْلَى لمْ تُجَنّ ثِيَابُها
فيا ليتَ شِعْري! هلْ تَنالَنّ نُصْرَتي
سُهَيْلَ بن عَمْروٍ، وخزُها وعِقَابُها