تعليقات على القصيدة
ط ل با ص: [مأسدة] موضع الأسد ، شبه به القتال. أرض مأسدة أي كثيرة الأسد.
طا: أرض مأسدة إذا كانت موضعا للأسد. ومذأبة إذا كانت موضعا للذئاب.
ط ل با ص: ويروى قد شفعت . فمن قال سفعت أراد أثرت البيض في أنوفهم، ومن قال شفعت يريد قرنت الدروع بالبيض فصارت شفعا. والأبدان الدروع.
طا: الأبدان الدروع. ويروى شفعت، يريد قرنت الدروع بالبيض فصارت شفعا.
كامل ابن الأثير: وقد زاد فيها أهل الشام بيتا ولم أر لذكره وجها يعني ما فيها من ذكر علي وهو «يا ليت شعري»
الاستيعاب: زاد أهل الشام أبياتا لم أر لذكرها وجها.
الاستيعاب: هذا البيت يختلف فيه، ينسب إلى غيره، وقال بعضهم هو لعمران بن حطان.
في اللسان وتر: يا تارات بالتاء المثناة وفسره ابن سيده بأنّه «مقلوب من الوتر الذي هو الدم وإن كان غير موازن به» وفي ثأر حيث القراءة يا ثارات بالمثلثة: «وفي الحديث: يا ثارات عثمان أي يا أهل ثاراته ويا أيها المطالبون بدمه، فحذف المضاف
ط: موضع القتال.
ط: سفعت.