ألَمْ تَرَ قَوْمي بالَمدينَةِ مِنهُمُ ، … و منْ ينزلُ البطحاءَ عندَ المحصب
لنا فارطا حوض الرسول وحوضنا … بنعمانَ والأشهادُ ليسَ بغيب
فَمَا وجدَ الخِنزِيرُ مِثل فِعالِنَا ، … و لا مثلَ حوضينا جبايةَ مجتبي
و قيسٌ أذاقوك الهوانَ وقوضوا … بُيُوتَكُمُ في دارِ ذلٍ ومَحربِ
فوارسنا منْ صلبِ قيسٍ كأنهمْ … إذا بارزُوا حَرْبًا ، أسِنّةُ صُلّبِ
لقد قتلَ الجحافُ أزواجِ نسوةٍ … قِصارَ الهَوادي سَيّئَاتِ التّحَوّبِ
يمسحنَ يا رخمانُ في كلِّ بيعةٍ … وما نِلن مِنْ قُربانهِنّ المُقَرَّبِ
فإنّك يَا خِنزيرَ تَغْلِبَ إنْ تَقُلْ … ربيعَةُ وزنٌ مِنْ تَميمٍ تُكَذَّبِ
أبَا مالِكٍ للحيّ فَضْلٌ عَلَيكُمُ … فكلْ منْ خنانيص الكناسة واشرب