البحر:
وافر تام أهَاج البَرْقُ لَيْلَة أذْرِعاتٍ ، … هوى ما تستطيعُ لهُ طلابا
فكَلّفْتُ النّواعِجَ كُلّ يَوْمٍ … مِنَ الجَوْزاءِ يَلتَهِبُ التِهابَا
يُذيبُ غُرُورَهنّ ، ولَوْ يُصلَّى … حَديدُ الأقْولَينِ بهِ لَذابَا
و نضاح المقذَّ ترى المطايا … عَشِيّةَ خِمسِهِنّ لَهُ ذُنَابَى
نَعَبْنَا بجانِبَيْهِ المَشْيَ نَعْبًا ، … خَواضَعَ وَهوَ يَنسَلِبُ انسلابَا
بَعَثتُ إلَيكُمُ السّفَراءَ تَتْرى َ … فأمْسَى لا سَفِيرَ وَلا عِتَابَا
وَقَدْ وَقَعتْ قَوَارِعُها بتَيْمٍ … وَقد حَذّرْتُ لَوْ حَذرُوا العِقابَا
فَما لاقَيْتُ مَعذِرَةً لِتَيمٍ ، … و لا حلمَ ابنِ برزةَ مستثابا
لقَدْ كانْ ابنُ بَرْزَةَ في تَميمٍ … حقيقًا أنْ يجدعَ أو يعابا
أتشتمنيِ وما علمتْ تميمٌ … لتَيْمٍ غَيرَ حِلْفِهِمُ نِصابَا