أتمدحُ مالكًا وتركتَ تيمًا … و قدْ كانوا همُ الغرضَ المصابا
و إذا عدَّ الكرام وجدتَ تيمًا … نُخالَتَهُمْ ، وَغٍ يرَهُمُ اللُّبَابَا
أبُوكَ التّيْمُ لَيسَ بخِنْدِفّي … أرَابَ سَوَادُ لَونِكُمُ أرَابَا
تَرَى لِلّؤمِ بَينَ سِبَالِ تَيْمٍ ، … و بينَ سوادِ أعينهمِ كتابا
عرفنا العارَ من سبأٍ لتيمٍ … وَفي صَنْعاءَ خَرزَهُمُ العِيَابَا
فأنْتَ على يَجُودَةَ مُسْتَذَلّ … و فيِ الحيَّ الذينَ علا لهابا
ألمْ ترَ أنَّ زيدَ مناةَ قرمٌ … قُرَاسِيَةٌ نُذِلّ بهِ الصّعَابَا
أتكفرُ منْ يجيركَ يا بن تيمٍ … وَمَنْ تَرْعى بقَوْدهمُ السّحابَا
وما تَيْمٌ إلى سَلَفَيْ نِزارٍ … وما تَيْمٌ تَرَبّبَتِ الرِّبَابَا
وَمَا تَيْمٌ لضَبّةَ غَيرُ عَبْدٍ ، … أطَاعَ القَوْدَ وَاتّبَعَ الجِنَابَا