وَما تَدْري حُوَيْزَةُ مَا المَعَالي … و جاهمُ غيرَ أطرقهمُ العلابا
وَيَومَ بَني رَبيَعةَ قَدْ لحِقْنَا … وَذُدْنَا يَومَ ذي نَجَبٍ كِلابَا
وَيَوْمَ الحَوْفَزانِ ، فأينَ تَيْمٌ … فتدعي يومَ ذلكَ أو تجابا
وَبِسْطامٌ سما لَهُمُ فَلاقَى … لُيُوثًا عِندَ أشْبُلِهَا غِضَابَا
فما تيمٌ غداةَ الحنوِ فينا … وَلا في الخَيْلِ يَوْمَ عَلَتْ إرَابَا
سَمَوْنَا بالفَوارِسِ مُلجِميهَا … مِنَ الغَوْرَينِ تَطّلِعُ النِّقَابَا
دخلنَُ حصونَ مذحجَ معلمات … و لمْ يتركنَ منْ صنعاءَ بابا
لَعَلّ الخيَلَ تَذْعَرُ سَرْحَ تَيْمٍ … و تعجلُ زبدَ أيسر أنْ يذاهبا