تعليقات على القصيدة
ط ل با ص: شيمته طبيعته. يقول ذريني وطبعي الذي جبلت عليه فليس إتلافي في الحقّ بشؤم عليك. وطائره أمره. والأخيل الشؤم.
ط ل با ص طا: والأخيل الشّقرّاق وهو إذا سقط على ظهر بعير دبر جزله ، فالعرب تشاءم به. قال الفرزدق:
إذا قطن بلغتنيه ابن مدرك ... فلاقيت من طير اليعاقيب أخيلا
ط ل با ص: يقول فإن لم تواتيني على خليقتي فمنك الرأي الأعزل عن كلّ خير.
ط ل با ص طا: يقول إذا نزل بي الهم لم أقم عليه كمن لا يصدر
كذا في ل با ص: بتشديد الراء وكسر الشين المعجمة وكذلك ضبطه اللسان وأضاف بفتح الشين أحيانا. وجاء في ط الشقراق، بكسر الشين، وفي طا الشقراق بفتح الشين وكسر القاف. وبدون تشديد في كليهما.
سقطت «هو» من طا.
سقطت «دبر» من طا.
في اللسان: الجزل أن يقطع القتب غارب البعير، وقيل أن يصيب الغارب دبرة فيخرج منه عظم.
طا: تتشاءم.
من قصيدة يمدح فيها قطن بن مدركة الكلابي والي البحرين. وفي ديوان الفرزدق طبعة بيروت ص: «إذا قطنا» و «طير العراقيب» .
طا: طير الأشايم.
ل هـ اليعاقيب التي تعقب الشر.
ط: س لا. نسخة ف بخط غ: التي تعقب الشر.
ص هـ: في نسخة ف بخط ع: التي تعقب الشر.