قزمان حليف الأنصار وأخذ اللواء أرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار فقتله مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف صاحب لواء النبي صلى الله عليه يوم بدر. ثم قتل مصعب يوم أحد ثم أخذ اللواء أبو عزيز بن عمير ابن هاشم بن عبد مناف فقتله قزمان أيضا ثم أخذه قاسط ابن شريح بن عثمان بن عبد الدار فقتل فذلك عشرة من صلبتهم من المشركين قتلوا يوم أحد فأخذه صؤاب عبد لهم أسود فقتل وهو في يده . وأم هؤلاء الثلاثة الذين قتلهم عاصم السلافة الصغرى بنت سعد بن شهيد من الأنصار.
وكانت السلافة جعلت في رأس عاصم لمن أتاها به جعلا رغيبا. فلمّا كان يوم الرجيع قتلت هذيل عاصما فأرادوا أخذ رأسه ليأتوا به مكّة فبعث الله الزنابير فحمته يوما أجمع حتى إذا كان الليل جاء سيل فذهب فلم يقدروا عليه. وقال الأحوص بن محمد بن عاصم:
وأنا ابن الذي حمت لحمه الدب ... ر صريع لحيان يوم الرجيع
الأخرى. انظر جمهرة ابن حزم: .
طا: «حليف بني ظفر من الأوس» .
طا هـ: هذا لم يذكره ابن حبيب.
طا: ثم أخذ اللواء القاسط فقتله قزمان.
طا: ثم أخذ اللواء صؤاب غلام لهم حبشي فقالوا له: لا نؤتين من قبلك. فقطعت يمينه فأخذ اللواء بيساره فقطعت يساره فالتزم القناة وقال لهم: أقضيت ما علي؟ قالوا: نعم وزدت.
فرماه قزمان فقتله ووقع اللواء. فتفرق المشركون فأخذت اللواء عمرة بنت علقمة من بني الحرث بن عبد مناة بن كنانة فأقامته فتراجع المشركون. فعير حسان بذلك بني مخزوم.
طا: وذكر ابن حبيب أن أم بني طلحة وهي السلافة الصغرى بنت سعد بن شهيد من الأنصار جعلت في رأس عاصم
طا: قتلته هذيل.
طا: «وكان الأحوص بن محمد بن عاصم يفتخر بذلك كثيرا في شعره» . دون ذكر البيت.