حرف القاف
عنوان القصيدة: زائر مغامر
فاجأ أهل بثينة جميلًا وبثينة مجتمعين في خلوة، فلم تزل تناشده حتى انصرف. وقال في ذلك:
البحر: طويل
ألم تسألِ الرّبعَ الخلاءَ فينطقُ، … وهل تخبرنكَ اليومَ بيداءُ سملقُ؟
وقفتُ بها حتى تجلتْ عمايتي … وملّ الوقوفَ الأرحبيُّ المنوّقُ
بمختَلفِ الأرواحِ، بين سُوَيْقَةٍ … وأحدبَ، كادت بعد عهدكَ تخلقُ
أضَرّتْ بها النّكباءُ كلَّ عشيّةٍ، … ونفخُ الصبا، والوابلُ المتبعّقُ
وقال خليلي: إنّ ذا لَصَبابَةٌ، … ألا تَزجُر القلبَ اللّجوجَ فيُلحَق؟
تعزَّ، وإنْ كانتْ عليكَ كريمةً، … لعلَّكَ من رِقّ، لبَثْنَةَ، تَعتِقُ