أمسى الخلابيس قد عزّوا وقد كثروا ... وابن الفريعة أمسى بيضة البلد
جاءت مزينة من عمق لتخرجني ... إخسي مزين وفي أعناقكم قددي
يرمون بالقول سرّا في مهادنة ... يهدى إليّ كأنّي لست من أحد
قد ثكلت أمّه من كنت صاحبه ... أو كان منتشبا في برثن الأسد
ما البحر حين تهبّ الرّيح شاملة ... فيغطئلّ ويرمي العبر بالزّبد
يوما بأغلب منّي حين تبصرني ... أفري من الغيظ فري العارض البرد
ما للقتيل الذي أغدو فآخذه ... من دية فيه يعطاها ولا قود
بلّغ عبيدا بأنّي قد تركت له ... من خير ما يترك الآباء للولد
الدّار واسطة والنّخل شارعة ... والبيض يرفلن في القسّيّ كالبرد
أمّا قريش فإنّي غير تاركهم ... حتى ينيبوا من الغيّات للرّشد
ويتركوا اللّات والعزّى بمعزلة ... ويسجدوا كلّهم للخالق الصّمد
ويشهدوا أنّ ما قال الرّسول لهم ... حقّ ويوفوا بعهد الواحد الأحد
أطا: قال الأثرم: كان ابن المعطّل السلمي وبلال ابن الحرث المزني وجهجاه الغفاري وجعال بن سراقة وغيرهم تهددوا حسان بن ثابت بالكلام الذي تكلم به في عائشة، وضربه ابن المعطل ضربة بالسيف فأثابه النبي صلى الله عليه وآله مكان الضربة فارعا وهي أطم حسان، فقال.
ب هـ ل، ص: «ف: امرأة» .
ج سقطت من ط.
التخريج:
القصيدة بكاملها في طا والأبيات فقط في سائر المخطوطات.
وفي السيرة /: والروض: الأبيات ، ، ، ، .
وفي الطبري: والأغاني: /: ، ، ، والأغاني: /: ، ، ، ، ، ، أي بدون البيت في هجاء مزينة.
وورد البيت الأول في التنبيه والسمط وم البكري واللسان بيض والواقدي ، وش المواهب: ونسب البيت في اللسان إلى شاعر غير مسمى في هجاء حسان ونقل عن التهذيب أنه لحسان.
وجاء بعد القصيدة في الأغاني: «وهذا الشعر من رواية مصعب دون الزهري» .
الروايات:
في ما عدا المخطوطات: الجلابيب.