لَقَدْ خَزِيَ الفَرَزْدَقُ في مَعَدٍ ّ … فأمسَى جَهدُ نُصرَتِهِ اغْتِيابَا
وَلاقَى القَينُ والنَّخَباتُ غَمًّا … تَرَى لوُكُوفِ عَبرَتِهِ انصِبَابَا
فما هبتُ الفرزدقَ قد علمتمْ … وَما حَقُّ ابنِ بَرْوَعَ أنْ يُهابَا
أعَدّ الله للشّعَراءِ مِنّي … صواعقَ يخضعونَ لها الرقابا
قرنتُ العبدَ عبد بني نميرٍ … بدَعوى َ يالَ خِندِفَ أنْ يُجَابَا
أتَاني عَنْ عَرادَةَ قَوْلُ سُوءٍ … فلا وأبي عرادةَ ما أصابا
لَبِئْسَ الكَسْبُ تكسِبُهُ نُمَيرٌ … إذا استأنوكَ وانتظروا الايابا
أتلتمسُ السبابَ بنو نميرٍ … فقدْ وأبيهمْ لاقوا سبابا
أنا البازي المدلُّ على نميرٍ … أتحتُ منَ السماء لها انصبابا
إذا عَلِقَتْ مَخالِبُهُ بقِرْنٍ ، … أصابَ القلبَ أو هتكَ الحجابا