تعَشّوا مِنْ خَزيرِهِمُ فَنَامُوا … و لمْ تهجعْ قرائبهُ انتخابًا
أتَنْسَوْنَ الزّبَيرَ وَرَهْطَ عَوْفٍ ، … و جعثنَ بعدَ أعينَ والربابا
ألمْ ترَ أنَّ جعثنَ وسط سعدٍ … تسمى َّ بعدَ فضتها الرحابا
وَأعْظَمنَا بغَائِرَةٍ هِضَابَا … كأنَّ على مشافرهِ جبابا
وَخُورُ مُجاشِعٍ تَرَكُوا لَقِيطًا … وَقالوا: حِنْوَ عَينِكَ وَالغُرَابَا
وَأضْبُعُ ذي مَعارِكَ قَدْ علِمْتمْ … لَقِينَ بجَنْبِهِ العَجبَ العُجَابَا
وَلا وَأبيكَ ما لهُم عُقُولٌ ؛ … و لا وجدتْ مكاسرهم صلابا
وَلَيْلَةَ رَحْرَحانَ تَرَكْتَ شِيبًا … و شعثًا في بيوتكم سغابا
رَضِعتُمْ ، ثمّ سالَ على لِحاكُمْ ، … ثعالةَ حيثُ لمْ تجدوا شرابا
تَرَكْتُمْ بالوَقيطِ عُضارِطاتٍ ، … تُرَدِّفُ عِندَ رِحْلَتِها الرّكابَا