هم الأهل والأحباب والجيرة الأولى … لذكراهم في القلب أشهى تردد
رأينا كمال الأم والبيت عندهم … وحكمة فتيان وعفة خرد
وأيا تعاشر شاهدا كنة أمره … تجد محضة ليس المغيب كمشهد
كفى الود عندي أنهم نبت زحلة … وزحلة لي دار وجارة مولد
قضيت بها عهدا فما زلت راجعا … إليه بقلب شيق متعهد
إلي حبيب قومها وهواؤها … وما ثم من حي وماءه وجلمد
تناظر طوديها بمرآة نهرها … وبهجة ما في ليلها من توقد
بوحي هواها راع شعري إجادة … فأنشده في قومه كل منشد
فإني لما أدري وذاك مكانه … أأخلدته في الناس أم هو مخلدي
أهنيء ميشيل العزيز وآله … أهنيء أزكى غادة طيب محتد