أزيدَ مناةَ توعدُ يا ابنَ تيمٍ … تَبَيّنْ أينَ تَاهَ بِكَ الوَعِيدُ
أتوعدنا وتمنعُ ما أردنا … وَنَأخُذُ مِنْ وَرَائِكَ مَا نُرِيدُ
وَيُقْضى َ الأمْرُ حينَ تَغيبُ تَيْمٌ … وَلا يُسْتَأمَرُونَ وَهُمْ شُهُودُ
وَلا حَسَبٌ فَخَرْتَ بهِ كَريمٌ ، … وَلا جدٌّ إذا ازْدَحَمَ الجُدُودُ
لِئَامُ العالَمِينَ كِرَامُ تَيْمٍ ، … و سيدهمُ وإنْ رغموا مسود
وَإنّكَ لَوْ لَقِيتَ عَبيدَ تَيْمٍ … و تيمًا قلتَ ما اختلفا جديدُ
بخبث البذرِ ينبتُ حرثُ تيمٍ … فما طابَ النّبَاتُ وَلا الحَصِيدُ
نَهى َ التّيْميَّ عُتْبَةُ وَالمثَنّى ، … فلا سعدٌ أبوهُ ولا سعيدُ
و ما لكمُ الفوارسُ يا ابنَ تيمٍ … وَلا المُستَأذَنُونَ وَلا الوُفُودُ
أهانكَ بالمدينةِ يا ابنَ تيمٍ … أبو حفصٍ وجدعك الوليد