أعين ألا ابكي سيّد النّاس واسفحي ... بدمع فإن أنزفته فاسكبي الدّما
وبكّي عظيم المشعرين وربّها ... على النّاس معروف له ما تكلّما
فلو كان مجد يخلد اليوم واحدا ... من النّاس أبقى مجده اليوم مطعما
أجرت رسول الله منهم فأصبحوا ... عبادك ما لبّى ملبّ وأحرما
فلو سئلت عنه معدّ بأسرها ... وقحطان أو باقي بقيّة جرهما
لقالوا هو الموفي بخفرة جاره ... وذمّته يوما إذا ما تذمّما
فما تطلع الشّمس المنيرة فوقهم ... على مثله منهم أعزّ وأكرما
إباء إذا يأبى وألين شيمة ... وأنوم عن جار إذا اللّيل أظلما
أفي طا: تكرر البيتان ، بعد القصيدة كأنّهما مقطوعة منفردة، بالصيغة الآتية:
يا عين بكّي سيّد الناس مطعما ... بدمع وإلا فاسفحي عبرة دما
أجرت رسول الله منهم فأصبحوا ... وفضلك معلوم محلّا ومحرما
ووردت القصيدة في السيرة /: والروض: وسيرة ابن كثير: أبيات، وفي الطبري: البيتان وفي الموشح / البيت الأول. وفي الاشتقاق البيت .
ب زيادة من ل، با. وفي طا: اشتد على رسول الله صلى الله عليه وآله قومه.
ج ليس في طا.
د زيادة من ل، با.
هـ طا: عدي بن عمرو.
وطا: فقال الأخنس.
ز سقطت المعترضة من طا.