فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48006 من 66522

يا مال، والسيّد المعمّم قد ... يبطره بعض رأيه السّرف

خالفت في الرأي كلّ ذي فجر ... يا مال والحقّ غير ما تصف

تؤتون فيه الوفاء معترفا ... بالحقّ فيه لكم فلا تكفوا

نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف

نحن المكيثون حين نحمد بال ... مكث ونحن المصالت الأنف

ألحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائنا وكف

والله لا تزدهى كتيبتنا ... أسد عرين مقيلها الغرف

إذا مشينا في الفارسيّ كما ... تمشي جمال مصاعب قطف

نمشي إلى الموت من حفايظنا ... مشيا ذريعا وحكمنا نصف

إنّ سميرا أبت عشيرته ... أن يغرموا فوق حقّ ما نطفوا

أو تصدر الخيل وهي جافلة ... تحت صواها جماجم حفف

أو تجرعوا الغيظ ما بدا لكم ... فهارشوا الحرب حين تنصرف

إني لأنمي إذا انتميت إلى ... عزّ رفيع وقومنا شرف

سبقت الإشارة في التعليق ، ص: إلى الاختلاف في نسبة الأبيات.

وكف أي عيب والبيت في اللسان وكف منسوب إلى عمرو بن امرىء القيس أو لقيس بن الخطيم. وقد أدرج محقق ديوان قيس بن الخطيم هذه الأبيات في هامش ص من الديوان ولم يدخلها في شعره وعلق على الاختلاف في نسبتها.

في الأصل الغرف بفتح الغين والراء. وفي اللسان هو شجر يدبغ به هو الثمام أو العضاه أو غيره أي مقيلها بين هذا الشجر. ولعلها تصحيف الغرف بضم الغين والراء جمع الغريف وهو الأكمة أو الشجر الملتف، وزاد ابن دريد الاشتقاق «وربما كانت فيه السباع» .

اللسان قطف القطوف من الدواب المتقارب المشي البطيء، أو المتقارب الخطو في سرعة، والثاني هو المقصود هنا.

أي ما اقترفوا.

أي شعث. وفي اللسان: حف شعر الإنسان شعث وبعد عهده بالدهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت