كَسَاكَ اللّؤمُ لُؤمُ أبِيكَ تَيْمٍ … سَرَابِيلًا ، بَنَائِقُهُنّ سُودُ
قدرنَ عليهمُ وخلقنَ منهمْ … فما يبلينَ ما بقى الجلودُ
وَمُقْرِفَةِ اللّهَازِمِ مِنْ عِقَالٍ ، … مُؤرِّثُهَا جُبَيرٌ أوْ لَبِيدُ
يرى الأعداءُ دوني منْ تميمٍ … هزبرًا لا تقاربهُ الأسود
لَعَمْرُ أبِيكَ ما سَنَحَتْ لِتَيْمٍ … أيامنُ يزدجرنَ ولا سعودُ
وَضَعْتُ مَوَاسمًا بأُنوفِ تَيْمٍ ، … و قدْ جدعتُ أنفَ منْ أريدُ
نُقارِعُهُمْ وَتَسْألُ بِنْتُ تَيْمٍ: … أرَخْفٌ زُبْدُ أيْسَرَ أمْ نَهِيدُ
فذاكَ ولا ترمزُ قينِ ليلى … على كيرٍ يثقبُ فيهِ عود
كَسَاكَ الحَنْطَبيُّ كِساء صُوفٍ … ومِرْعِزّى فَأنْتَ بِهِ تَغِيدُ
و شدادٌ كساكَ كساءَ لؤمٍ … فأما المخزياتُ فلا تبيدُ