فَأرْغَمَ الله قَوْمًا لا حلُومَ لَهُمْ … من مُرْجِفِينَ ذَوي ضِغنٍ وَحُسّادِ
لاقى َ بَنُو الأشعَثِ الكِنديّ إذْ نكَثوا … وَابنُ المِهَلّبِ حَرْبًا ذاتَ عُصْوَادِ
إنّ العَدُوّ إذا رَامُوا قَنَاتَكُمُ … يَلْقَوْنَ مِنْهَا صَمِيمًا غَيرَ مُنآدِ
شَرّفْتَ بُنْيَانَ أمْلاكٍ بَنَوْا لَكُمُ … عَادِيّةً في حُصُونٍ بَينَ أطْوَادِ
إنَّ اللكرامَ إذا عدوا مساعيكمْ … قدمًا فضلتَ بآباءِ وأجداد
بالأعْظَمِينَ إذا ما خاطَرُوا خَطَرًا ، … وَالمُطْعِمِينَ إذا هَبّتْ بِصُرّادِ
آلُ المغيرةِ والأعياصُ في مهلٍ … مَدّوا عَلَيكَ بُحورًا غيرَ أثْمادِ
و الحارثُ الخيرُ قد أورى فما خمدتْ … نِيرَانُ مَجْدٍ بِزَنْدٍ غَيرَ مصْلادِ
ما البَحْرُ مُغْلَوْلِبًا تَسْموُ غَوَارِبُهُ … يعلو السفينَ بآذيٍ وإزبادِ
يَوْمًا بِأوْسَعَ سَيْبًا مِن سِجالِكُمُ … عِنْدَ العُنَاةِ وَعِندَ المُعْتَفي الجادي